شهرزور والصامغان ودراباذ 830 - حدثنى اسحاق بن سليمان الشهرزورى قال: ثنا أبى، عن محمد بن مروان، عن الكلبى، عن بعض آل عزرة البجلى أن عزرة بن قيس حاول فتح شهرزور وهو وال على حلوان في خلافة عمر فلم يقدر عليها.
فغزاها عتبة بن فرقد ففتحها بعد قتال على مثل صلح حلوان.
وكانت العقارب تصيب الرجل من المسلمين فيموت.
831 -وحدثني اسحاق، عن أبيه، عن مشايخهم قال: صالح أهل الصامغان ودراباذ عتبة على الجزية والخراج، على أن لا يقتلوا ولا يسبوا ولا يمنعوا طريقا يسلكونه.
832 -وحدثني أبو رجاء الحلواني، عن أبيه، عن مشايخ شهرزور قالزوا: شهرزور والصامغان ودراباذ من فتوح عتبة ابن فرقد السلمى.
فتحها وقاتل الاكراد فقتل منهم خلقا، وكتب إلى عمر: إنى قد بلغت بفتوحى أذربيجان.
فولاه إياها.
وولى هرثمة بن عرفجة الموصل.
833 -قالوا: ولم تزل شهرزور وأعمالها مضمومة إلى الموصل حتى فرقت في آخر خلافة الرشيد.
فولى شهرزور والصامغان ودراباذ رجل مفرد.
وكان رزق عامل كل كورة من كور الموصل مائتي درهم، فحط لهذه الكور ست مئة درهم.