فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 609

861 -وقال حارثة بن بدر الغدانى، ويقال: بل قال ذلك البعيث المجاشعى: بنى زياد لذكر الله مصنعة * من الحجارة لم تعمل من الطين لولا تعاور أيدى الانس ترفعها * إذا لقلنا من اعمال الشياطين (ص 347)

862 -وقال الوليد بن هشام بن قحذم: لما بنى زياد المسجد جعل لصفته المقدمة خمس سوار.

وبنى منارته بالحجارة.

وهو أول من عمل المقصورة.

ونقل دار الامارة إلى قبلة المسجد.

وكان بناؤه إياها بلبن وطين، حتى بناها صالح بن عبد الرحمن السجستاني مولى بنى تميم، في ولايته خراج العراق لسليمان بن عبد الملك، بالآجر والجص.

وزاد فيه عبيدالله بن زياد وفى مسجد الكوفة.

وقال: دعوت الله أن يرزقنى الجهاد ففعل، ودعوته أن يرزقنى بناء مسجدي الجماعة بالمصرين ففعل، ودعوته أن يجعلني خلفا بن زياد ففعل.

863 -وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: لما بنى زياد المسجد أتي بسواريه من جبل الاهواز.

وكان الذى تولى أمرها وقطعها الحجاج بن عتيك الثقفى وابنه.

فظهر له مال.

فقيل: حبذا الامارة ولو على الحجارة.

فذهبت مثلا.

قال: وبعض الناس يقول إن زيادا رأى الناس ينفضون أيديهم إذا تربت وهم في الصلاة، فقال: لا آمن أن يظن الناس على طول الايام أن نفض الايدى في الصلاة سنة.

فأمر بجمع الحصى وإلقائه في المسجد.

فاشتد الموكلون بذلك على الناس وتعنتوهم وأروهم حصى انتقوه.

فقالوا: ايتونا بمثله على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت