فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 609

كور الاهواز 935 - قالوا: غزا المغيرة بن شعبة سوق الاهواز في ولايته حين شخص

عتبة بن غزوان من البصرة في آخر سنة خمس عشرة أو أول سنة ست عشرة.

فقاتله البيرواز دهقانها، ثم صالحه على مال.

ثم إنه نكث، فغزاها أبو موسى الاشعري حين ولاه عمر بن الخطاب البصرة بعد المغيرة.

فافتتح سوق الاهواز عنوة، وفتح نهر تيرى عنوة، وولى ذلك بنفسه فس سنة سبع عشرة.

936 -وقال أبو مخنف والواقدى في روايتهما: قدم أبو موسى البصرة فاستكتب زيادا، وأتبعه عمر بن الخطاب بعمران بن الحصين الخزاعى وصيره على تعليم الناس الفقه والقرآن وخلافة أبى موسى إذا شخص عن البصرة.

فسار أبو موسى إلى الاهواز، فلم يزل يفتح رستاقا رستاقا، ونهرا نهرا، والاعاجم تهرب من بين يديه، فغلب على جميع أرضها إلا السوس وتستر ومناذر ورامهرمز.

937 -وحدثني الوليد بن صالح قال: حدثنى مرحوم العطار، عن أبيه، عن شويس العدوى قال: أتينا الاهواز وبها ناس من الزط والاساورة فقاتلناهم قتالا شديدا، فظهرنا عليهم وظفرنا بهم، فأصبنا سبيا كثيرا اقتسمناهم.

فكتب الينا عمر: إنه لا طاقة لكم بعمارة الارض فخلوا ما في أيديكم من السبى، واجعلوا عليهم الخراج.

فرددنا السبى ولم نملكهم.

938 -قالوا: وسار أبو موسى إلى مناذر فحاصر أهلها، فاشتد قتالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت