فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 609

فكان المهاجر بن زياد الحارثى أخو الربيع بن زياد بن الديان في الجيش.

فأراد أن يشرى نفسه، وكان صائما، فقال الربيع لابي موسى: إن المهاجر عزم على أن يشرى نفسه وهو صائم.

فقال أبو موسى: عزمت على كل صائم أن يفطر أو لا يخرج إلى القتال.

فشرب المهاجر شربة ماء وقال: قد أبررت عزمة أميرى ! والله ما شربتها من عطش.

ثم راح السلاج فقاتل حتى استشهد،

وأخذ أهل مناذر رأسه ونصبوه على قصرهم بين شرفتين.

وله يقول القائل: وفى مناذر لما جاش جمعهم * راح المهاجر في حل بأجمال والبيت بيت بنى الديان نعرفه * في آل مذحج مثل الجوهر الغالى واستخلف أبو موسى الاشعري الربيع بن زياد على مناذر وسار إلى السوس، (ص 377) ففتح الربيع مناذر عنوة، فقتل المقاتلة وسبى الذرية وصارت مناذر الكبرى والصغرى في أيدى المسلمين، فولاهما أبو موسى عاصم بن قيس بن الصلت السلمى.

وولى سوق الاهواز سمرة بن جندب الفزارى حليف الانصار.

وقال قوم: إن عمر كتب إلى أبى موسى وهو محاصر مناذر يأمره أن يخلف عليها ويسير إلى السوس، فخلف الربيع بن زياد.

939 -حدثنى سعدويه قال: حدثنا شريك، عن أبى اسحاق، عن المهلب بن أبى صفرة قال: حاصرنا مناذر فأصبنا سبيا فكتب عمر: إن مناذر كقرية من قرى السواد فردوا عليهم ما أصبتم.

940 -قالوا: وسار أبو موسى إلى السوس فقاتل أهلها، ثم حاصرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت