فهرس الكتاب
وقال الألباني:"وهذا سند ضعيف، ليث كان اختلط" [1] .
وليث قال عنه الحافظ ابن حجر:"صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فتُرِك" [2] .
وقال أحمد:"مضطرب الحديث ولكن حدَّث عنه الناس" [3] ، وضعّفه الجوزجاني فقال:"يضعَّف حديثه ليس بثبتٍ" [4] وكذا النسائي قال:"ضعيف" [5] ، وقال يحيى بن معين:"ليس حديثه بذاك، ضعيف" [6] .
فالحديث ضعيف لكن ذكر له الألباني شاهدًا بإسنادٍ حسنٍ وقال في آخر كلامه:"فالحديث صحيح إن شاء الله تعالى" [7] ، ومراده صحيح بمجموع الطرق والشواهد.
5 -وثّق ابن الجوزي رأيه في أهمية التفكر في ظاهرة الموت [8] ، بقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنما نفسُ المؤمنِ طائرٌ تعلُقُ في شجرِ الجنةِ حتى يردَّهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- إلى جسدهِ يوم يبعثه. . . .".
(1) مرجع سابق، الألباني، محمد، ناصر الدين. سلسلة الأحاديث الصحيحة. الريإض، مكتبة المعارف، الطبعة الرابعة 1408 هـ - 1988 م، المجلد الثالث، ص 363، حديث رقم 1375.
(2) مرجع سابق، العسقلاني. تقريب التهذيب. المجلد الثاني، ص 138.
(3) ابن حنبل، أحمد. العلل ومعرفة الرجال. (تعليقات وحواشي) د. قوج بكيت، طلعت، وجراح أوغلي، د. إسماعيل، استانبول، المكتبة الإِسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، 1987 م، الجزء الأول، ص 400.
(4) مرجع سابق، الجوزجاني. أحوال الرجال. الجزء الثاني، ص 91.
(5) النسائي، أبو عبد الرحمن، أحمد، بن شعيب. الضعفاء والمتروكون. (تحقيق) الضنّاوي، بوران والحوت، كمال، بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى، 1405 هـ - 1985 م، ص 209.
(6) الرازي، عبد الرحمن، المنذر، التميمي. كتاب الجرح والتعديل. حيدر آباد الدكن - الهند، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الطبعة الأولى، 1372 هـ - 1952 م، المجلد السابع، ص 178.
(7) مرجع سابق، الألباني. سلسلة الأحاديث الصحيحة. المجلد الثالث، ص 364، حديث رقم 1375.
(8) مرجع سابق، ابن الجوزي. صيد الخاطر. ص 272.