فهرس الكتاب
ضعيف. رواه ابن بكير الصيرفي في فضائل من اسمه أحمد ومحمد، من حديث ابن عباس وأبي سعيدٍ الخدري مرفوعًا وضعفه لأن في سنده شدادًا بن سعيد الراسبي" [1] . وقد ذكره العقيلي فقال عنه:"قال البخاري: ضعفه عبد الصمد ولكنه صدوق في حفظه بعض الشيء، قال العقيلي: وله غير حديث لا يتابع على شيء منها" [2] ."
وقال الإمام أحمد:"أبو طلحة شداد شيخ ثقة، وعن يحيى بن معين قال: شداد بن سعيد الراسبي ثقة" [3] . وقال الذهبي:"وثقه أحمد وغيره وضعفه من لا يعلم" [4] . وقال ابن حجر:"صدوق يخطئ" [5] . فالحديث يعتبر ضعيفًا.
4 -وثق ابن الجوزي رأيه في المحافظة على البالغ، إذا لم يتيسر له الزواج، أن يغض بصره [6] ، فقال: قيل:"النظرُ إلى المرأةِ سهمٌ مسمومٌ من سهامِ إبليس من تركه ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ أعطاهُ اللهُ إيمانًا في قلبه يجدُ حلاوتَه".
أخرج هذا الحديث"الحاكم في المستدرك، من حديث حذيفة. وقال فيه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" [7] . وتعقبه الذهبي
(1) مرجع سابق، الألباني. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة. المجلد الثاني، ص 163 - 164، حديث رقم 737.
(2) العقيلي، أبو جعفر، محمد، بن عمرو، بن موسى، بن حماد. الضعفاء الكبير. (تحقيق) قلعجي، د. عبد المعطي، أمين، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1404 هـ - 1984 م، الجزء الثاني، ص 185.
(3) مرجع سابق، الرازي، عبد الرحمن، بن محمد، بن إدريس، بن المنذر، التميمي. كتاب الجرح والتعديل. المجلد الرابع، ص 330.
(4) مرجع سابق، الذهبي. الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة. الجزء الثاني، ص 6.
(5) مرجع سابق، العسقلاني. تقريب التهذيب. المجلد الأول، ص 347.
(6) ابن الجوزي."تنبيه النائم الغمر على مواسم العمر". ص 60.
(7) مرجع سابق، النيسابوري. المستدرك على الصحيحين. الجزء الرابع، ص 314، كتاب الرقاق. وقد ورد بلفظ:"النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها من خوف الله أثابه إيمانًا يجد حلاوته في قلبه".