فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 608

بقوله: إسحاق واهٍ وعبد الرحمن هو الواسطي ضعفوه" [1] . وجاء في التقريب:"هو عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي. ضعيف" [2] . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد من حديث ابن مسعود وقال:"رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف. وقد ورد بلفظ:"النظرةُ سهمٌ مسمومٌ من سهامِ إِبليسَ من تركها مخافتي أبدلتُه إيمانًا يجدُ حلاوتُه في قلبه" [3] .

5 -وثق ابن الجوزي رأيه في تربية الإرادة قبل الوقوع في المعصية بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"إن اللهَ يبغضُ الشيخَ الزانيَ" [4] .

هذا جزء من حديث طويل أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين وأوله:"ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله. . . ."، وقال فيه: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" [5] . ووافقه الإمام الذهبي، فقال فيه:"صحيح على شرطهما" [6] ."

6 -وثّق ابن الجوزي رأيه في الثواب والعقاب بقوله: قال ابن عباس:"عرامةُ الصبي في صغرهِ زيادةٌ في عقلِهِ في كبرهِ" [7] وقد ذكره المتقي الهندي في منتخب كنز العمال وقال فيه:"الحكيم عن عمرو بن"

(1) مرجع سابق، الذهبي، الحافظ. التلخيص بذيل المستدرك على الصحيحين. الجزء الرابع، ص 314، كتاب الرقاق، باب النظر سهم من سهام إبليس مسمومة.

(2) مرجع سابق، العسقلاني. تقريب التهذيب. المجلد الأول، ص 472.

(3) مرجع سابق، الهيثمي. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. المجلد الثامن، ص 63، كتاب الأدب، باب غض البصر.

(4) مرجع سابق، ابن الجوزي. صيد الخاطر. ص 281.

(5) مرجع سابق، النيسابوري. المستدرك على الصحيحين. الجزء الأول، ص 417، كتاب الزكاة، باب الثلاثة الذين يحبهم الله تعالى والثلاثة الذين يبغضهم. ولفظه عند الحاكم:"الثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم".

(6) مرجع سابق، الذهبي. التلخيص بذيل المستدرك على الصحيحين. الجزء الأول، ص 417، كتاب الزكاة، باب الثلاثة الذين يحبهم الله تعالى والثلاثة الذين يبغضهم.

(7) مرجع سابق، ابن الجوزي. اللطائف والطب الروحاني. ص 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت