فهرس الكتاب
عيسى الرقاشي، وهو مجمع على ضعفه" [1] ."
10 -"عن ابن عباس أنه دخل على عائشة -رضي الله عنها-، فقال: يا أمَ المؤمنين أرأيتِ الرجلَ يقلُ قيامُه ويكثرُ رقادُه، وآخرُ يكثرُ قيامُه ويقلُ رقادُه. أيهما أحبُ إليك؟ قالت: سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عما سألتني. فقال: أحسنهما عقلًا. فقلت: يا رسولَ الله. إنما أسألُك عن عبادتهِما، فقال: يا عائشةُ إنهما لا يُسألان عن عبادتهِما، إنما يُسألان عن عقولهما. فمن كان أعقلَ كان أفضلَ في الدنيا والآخرة" [2] . ذكره ابن الجوزي في كتابه الموضوعات،"وقال فيه: هذا حديث لا يصح" [3] . وذكره الشوكاني مختصرًا وقال فيه:"رواه الحارث في مسنده، وهو موضوع" [4] .
11 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن لكل سبيل مطيةً وثيقة ومحجةً واضحةً، وأوثقُ الناسُ مطيةً وأحسنهم دلالةً، ومعرفة بالمحجةِ الواضحة أفضلُهم عقلًا" [5] .
أخرج هذا الحديث"داود بن المحبر في كتاب العقل، وقال فيه الكناني: ومن طريقه الحارث بن أبي أسامة في مسنده، وكلها موضوعة كما قاله الحافظ ابن حجر في المطالب العالية" [6] .
12 -"عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الرجلَ ليكونُ من أهل الصيامِ وأهلِ الصلاةِ وأهلِ الحجِ وأهلِ الجهادِ، فما يُجزى يومَ
(1) مرجع سابق، الهيثمي. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. المجلد الثامن، ص 28، كتاب الأدب باب ما جاء في العقل والعقلاء.
(2) مرجع سابق، ابن الجوزي. ذم الهوى. ص 6.
(3) مرجع سابق، ابن الجوزي. كتاب الموضوعات. الجزء الأول، ص 176.
(4) الشوكاني، محمد، علي. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة. (تحقيق) اليماني، عبد الرحمن، يحيى، المعلمي، بيروت، دمشق، المكتب الإسلامي، الطبعة الثالثة، 1402 هـ، ص 477، برقم 1344.
(5) مرجع سابق، ابن الجوزي. ذم الهوى. ص 7.
(6) الكناني، أبو الحسن، علي، بن محمد، بن عراق. تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة. (تحقيق) عبد اللطيف، عبد الوهاب، وعبد الله، محمد، بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1399 هـ - 1979 م، المجلد الأول، ص 213.