فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 4

و في سلسلة الأحاديث الصحيحة ، للعلامة الألباني برقم 2761 كان رجل [ من اليهود ] يدخل على النبي ، [ و كان يأمنه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئر رجل من الأنصار ، [ فاشتكى لذلك أيامًا ، و في حديث عائشة: ستة أشهر ) ] ، فأتاه ملكان يعودانه ، فقعد أحدهما عند رأسه ، و الآخر عند رجليه ، فقال أحدهما: أتدري ما وجعه ؟ قال: فلا ن الذي [ كان ] يدخل عليه عقد له عقدا ، فألقاه في بئر فلان الأنصاري ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا ، و أخذ [ منه ] العقد لوجد الماء قد صفر [ فأتاه جبريل فنزل عليه بـ المعوذتين ) ، و قال: إن رجلا من اليهود سحرك ، و السحر في بئر فلان ، قال: [ فبعث رجلا و في طريق أخرى: فبعث عليا ) [فوجد الماء قد اصفر ] فأخذ العقد [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحل العقد و يقرأ آية ] ، فحلها ، [ فجعل يقرأ و يحل ] ، [ فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك خفة ] فبرأ ، و في الطريق الأخرى: فقام رسول الله كأنما نشط من عقال ) .

و في ما تقدّم بيانٌ للداء و الدواء ، فإذا تعرّض الإنسان للسحر فليعلم أنّ الذي أنزل الداء قد أنزل دواءه ، فقد روى ابن ماجة و أحمد و غيرهما بإسناد صحيح عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا » و زاد أبو داوود في آخره « وَلاَ تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ » و هي زيادة ضعيفة .

و عليه فلا دواء للسحر إلا بالعودة إلى الله تعالى ، و الإقلاع عن الذنوب ، و الإكثار من الذكر ، و تلاوة القرآن الكريم ففيه الشفاء لمن التمسه فيه ، قال تعالى: ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) [ الإسراء: 82 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت