و قال: [دوام الذكر سبب لدوام المحبة فالذكر للقلب كالماء للزرع بل كالماء للسمك لا حياة له إلا به] جلاء الأفهام ص451
4/ متابعة النبي صلى الله عليه و سلم
رمضان فرصة لمتابعة النبي صلى الله عليه و سلم فنصوم كما صام و نلتزم هديه في الصيام و لا شك أن ذلك من أعظم أسباب إشراق الروح يقول ابن القيم رحمه الله:[والمقصودة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكمل الخلق في كل صفة يحصل بها انشراح الصدر واتساع القلب وقرة العين وحياة الروح فهو أكمل الخلق في هذا الشرح والحياة وقرة العين مع ما خص به من الشرح الحسي وأكمل متابعة له أكملهم انشراحا ولذة وقرة عين وعلى حسب متابعته ينال العبد انشراح صدره وقرة عينه ولذة روحه ما ينال فهو صلى الله عليه وسلم في ذروة الكمال من شرح الصدر ورفع الذكر ووضع الوزر ولأتباعه من ذلك بحسب نصيبهم من اتباعه والله المستعان
وهكذا لأتباعه نصيب من حفظ الله لهم وعصمته إياهم ودفاعه عنهم وإعزازه لهم ونصره لهم بحسب نصيبهم من المتابعة فمستقل ومستكثر فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه]زاد المعاد ج2
5/ قيام الليل عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري و مسلم0
لقد مدح الله الصالحين بقوله: (كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ و هي فرصتك أخي لتلحق بقافلته و تتشبه بهم و لو في رمضان و ذلك غاية الشرف قال صلى الله عليه و سلم:(واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل, وعزه استغناؤه عن الناس ) ) رواه الحاكم و صححه ووافقه الذهبي و صححه الألباني.