(1) حدثنا عبيد الله بن حميد عن منصور عن هلال بن يساف عن فروة بن نوفل قال: قال خباب بن الارت وأقبلت معه من المسجد إلى منزله فقال لي: إن استعطعت أن تقرب إلى الله فإنك لا تقرب إليه بشئ أحب إليه من كلامه.
(33) من كره أن يفسر القرآن
(1) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين قال: سألت عبيدة عن آية في كتاب الله فقال: عليك بتقوى الله والسداد، فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيم أنزل القرآن.
(2) حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن فقال: لا تسألني عن القرآن، وسل عنه من يزعم أنه لا يخفى عليه منه شئ - يعني عكرمة.
(3) حدثنا وكيع عن عبد الاعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعدة من النار.
(4) حدثنا وكيع عن سفيان عن مغيرة قال: كان إبراهيم يكره أن يتكلم في القرآن.
(5) حدثنا علي بن مسهر عن الحسن بن عمرو عن الشعبي قال: أدركت أصحاب عبد الله وأصحاب علي وليس هو لشئ من العلم أكره منهم لتفسير القرآن، قال: وكان أبو بكر يقول: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. - (هامش) - (33/ 1) رواه الطبري في مقدمة تفسيره عن ابن علية عن أيوب وابن عون. (33/ 2) رواه الطبري في التفسير 1/ 86 - 87 عن غندر. (33/ 3) لانه يضل ويضل. (33/ 4) أي كان يكره التفسير. (33/ 5) ورغم ذلك نرى من لم يملك حتى معرفة العربية كما يجب يتصدر للتفسير والتأويل والعياذ بالله (.)
(6) حدثنا الفضل بن دكين قال حدثني عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال: سألت طاوسا عن تفسير هذه الآية، {شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت} فأراد أن يبطش حتى قيل هذا ابن حبيب - كراهية لتفسير القرآن.
(7) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد عن أنس أن عمر قال على المنبر: {وفاكهة وأبا} ثم قال: هذا الفاكهة قد عرفناها فما الاب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلف يا عمر.
(8) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن عامر قال: كتب رجل مصحفا وكتب عند كل آية تفسيرها، فدعا به عمر فقرضه بالمقراضين.
(9) حدثنا محمد بن عبيد عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر سئل عن {فاكهة وأبا} فقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.
(10) حدثنا محمد بن عبيد الله الزبيدي عن سفيان عن الاعمش عن أبي وائل قال: كان إذا سئل عن شئ من القرآن قال: قد أصاب الله ما أراد.
(34) من كره أن يقول إذا قرأ القرآن: ليس كذا
(1) حدثنا الثقفي عن شعيب قال: كان أبو العالية يقرئ الناس القرآن، فإذا أراد أن يغير لم يقل: ليس كذا وكذا، ولكنه يقول: اقرأ آية كذا، فذكرته لابراهيم فقال: أظن صاحبكم قد سمع أنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله.
(2) حدثنا حفص عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: أمسكت على عبد الله في المصحف فقال: كيف رأيت؟ قلت: قرأتها كما هي في المصحف إلا حرف كذا قرأته كذا وكذا.
(3) حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش قال: كنت أقرأ على إبراهيم فإذا مررت بحرف ينكره لم يقل لي: ليس كذا وكذا كان علقمة يقرأ كذا وكذا. - (هامش) - (33/ 6) سورة المائدة من الآية (106) . (33/ 7) سورة عبس الآية (31) . (33/ 8) المقراض: مقص كبير يستعمل لتقليم وتشذيب الشجر. (34/ 1) رواه الطبري في مقدمة تفسيره 1/ 54 عن ابن علية عن شعيب (.)