فهرس الكتاب
ـ عن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ: \"أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سئل عن صومه. قال: فغضب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: عمر ـ رضي الله عنه ـ رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وببيعتنا بيعة. قال: فسئل عن صيام الدهر فقال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر. قال: فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين قال: ليت أن الله قوانا لذلك. قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم قال: ذاك صوم أخي داود ـ عليه السلام ـ. قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه. قال: فقال: صوم ثلاثة من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر. قال: وسئل عن صوم يوم عرفة فقال: يكفر السنة الماضية والباقية. قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: يكفر السنة الماضية \"وفي هذا الحديث من رواية شعبة قال \"وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهما \"
ـ عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: \"من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله ـ عز وجل ـ تصديق ذلك في كتابه {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} اليوم بعشرة أيام \"
ـ عن أبي فراس أنه سمع عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ يقول: \"سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: \"صام نوح الدهر إلا يوم الفطر والأضحى، وصام داود نصف الدهر، وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر صام الدهر وأفطر الدهر \""
ـ عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: \"أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام البيض ثلاث عشر وأربع عشرة وخمس عشرة \"
ـ عن حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: \"كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصوم ثلاثة أيام من الشهر الإثنين والخميس والاثنين من الجمعة الأخرى \"
ـ عن عثمان بن أبي العاص قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: \"صيام حسن ثلاثة أيام من الشهر \"
ـ عن أبي إسحاق عن الحارث قال: \"صوم شهر الصبر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر يذهبون بلابل الصدر قال أبو إسحاق: وقال مجاهد: يذهبن وغر الصدر. قيل وما وغر الصدر؟ قال: غشه \"
ـ عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء أن أبا هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال ثلاث لا أدعهن حتى ألقى أبا القاسم ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن أبيت كل ليلة علي وتر وصلاة الضحى وأن أصوم من كل شهر ثلاثة أيام \""
صوم عشر ذي الحجة:
ورد في بعض الأحاديث ما يدل بظاهره على عدم مشروعية صيام عشر ذي الحجة، لكنها مؤولة بما يوافق نصوص الأحاديث الصريحة بمشروعية صيامها بل باستحبابها، وأن النصوص التي استدلوا بها إنما هي في إثبات عدم صيامها جميعا، لا في نفي صيامها مطلقا.
ـ عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: \"ما رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ صائما في العشر قط \"
ـ عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يصم العشر \""
ـ عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء \""
ـ عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء \""
ـ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من عمل أذكى عند الله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في العشر الأضحى قيل: ولا الجهاد في سبيل الله قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء.
قال: وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه \""
ـ عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس \""
ـ عن ليث قال كان مجاهد يصوم العشر قال وكان عطاء يتكلفها \""