الصفحة 39 من 52

مَدَى الدَّهْرِ لاَ تَنْقَضِي دَائِمًا [1] ... وَلاَ تَنْثَنِي طُولَ أَزْمَانِهِ [2]

وقيل فيه أيضًا [3] :

جَزَى الإِلَهُ عِيَاضًا بِالشِّفَاءِ غَدًا ... رِيَاضُ فِرْدَوْسِهِ نُزْلًا بِجَنَّتِهِ

دَوَاؤُهُ قَدْ شَفَى الأَدْوَاءَ فَهُوَ لَهُ ... ذُخْرٌ يَقِيهِ يَقِينًا لُبْسَ جنّتهِ [4]

وقيل فيه أيضًا [5] :

شِفَاءُ عِيَاضٍ لِلنُفُوسِ الأَبِيَّةِ ... دَوَاءُ سَنَاءٍ وَهْوَ أَسْنَى وَسِيلَةِ

بِهِ أَشْرَقَ الإِصْبَاحُ واتّضَحَ الهُدَى ... بِرَغْمِ أُنُوفٍ لِلطُّغَاةِ وَذِلَّةِ

لَهُ الله مِنْ بَحْرٍ [6] إِمَامٍ وَعَالِمٍ ... غَدَا فِيهِ يَهْدِي الحَقَّ لَكِنْ بِسُنَّةِ

وَلَمَّا رَأَى الأهْوَاءَ زَادَ امْتِدَادُهَا ... وَجَاء بَنُوهَا بِالضَّلاَلِ وَشُبْهَةِ

نَضَا [7] صَارِمَ الإِسْلاَمِ في كَيْدِ نَحْرِهِم ... وَقَالَ لَهُمْ بِالله حَسْبِي وَعِدَّةِ

(1) كذا في الأصل، وفي أزهار الرياض: لا ينقضي دائبًا، وفي الرياض للمصنف: لا ينقضي دأبها.

(2) القصيدة من البحر المتقارب.

(3) القائل هو أبو عبد الله محمَّد بن عمر بن رُشَيْد السبتي (ت 721 هـ) كما أشار

إليه المصنف ل 2/ ب (مخطوط) ، والمقَري في أزهار الرياض 4/ 276.

(4) القصيدة من البحر البسيط.

(5) الأبيات لابن جابر، وقد نقلها عنه المقري في أزهار الرياض (4/ 276، 277) ، وذكر في مطلعها أنه قال:، وكنت قلت في زمن نسخي له - أي الشفا- أبياتًا أثبتها هنا نفع الله بالقصد فيها"، ثم ذكرها."

(6) كذا في الأصل، وفي الأزهار: حبر.

(7) في الأصل: مضى، والمثبت من الأزهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت