فهرس الكتاب
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْت مِثْلُ الصَّلاةِ إِلاَّ أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلاَ يَتَكَلَّمَنَّ إِلاَّ بِخَيْرٍ"0 ( رواه الترمذي ) (1)
فائدة جليلة: قال العلماء:"فَلاَ يَتَكَلَّمَنَّ إِلاَّ بِخَيْرٍ"أي: من ذِكْرِ الله وإفادة علم واستفادته على وجه لا يشوش على الطائفين 0
اِجْعَلْ آخِرَ عَهْدِكَ بِمَكَةَ الطَّوِافَ بالبَيْتِ
عن الحارث بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ حَجَّ أو اِعْتمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافَ بالبيت"0 ( رواه أحمد ) (2)
قال العلماء:"الطَّواف بالبيت"أي: طواف الوداع 0
مِنَ السُّنَّة صلاة ركعتين بعد كل طواف
قال نافع: كان ابن عمر رضي الله عنهما يُصَلِي لِكُلِّ سُبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ0
و قال الزهري: لَمْ يَطُفْ النبي صلى الله عليه وسلم سُبوعًا قَطْ إلاَّ صَلَىَ رَكْعَتَيْنِ 0 ( رواهما البخاري )
السُّبوع: جَمْعُ سَبْعٍ ، والمقصود أشْوَاطُ الطَّواف السَّبع 0
قال العلماء: من السُّنة أن يُصَلي بعد كل سبعة أشواط ركعتين سُنَّة الطَّواف ، وكرهوا قَرْن الطواف ، وهو أن يقرن بين سبعة أشواط وأخرى دون أن يفضل بينهما بركعتين سُنَّة الطواف 0
فَضْلُ اَلْحَجَرِ الأسْوَدِ واَلْرُّكُنُ اَلْيَمَانِيِّ
الاحْتِفَاءُ بِالحَجَرِ الأسْوَدِ مِنَ السُّنَّة
عن سويد بن غفلة قال: رأيت عمر قبَّل الحَجَرَ وَاِلْتَزَمَهُ وقال: رأيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِكَ حَفِيًا 0 ( رواه مسلم )
(1) أنظر صحيح سنن الترمذي رقم: 767 0
(2) أنظر صحيح الجامع رقم: 6198 0