فهرس الكتاب
قال العلماء: حَفِيًا أي: مُعْتنيا ، والمعنى: مُعْتنيا بشأنك بالتَّقْبِيلِ والمَسْحِ ، والمقصود إسماع الحاضرين ليعلموا أن الغرض من الاحتفاء بالحجر الأسود هو: الإتِّباَعُ ، لا تعظيم الحجر ، فالمطلوب تعظيم أمْرَ الربِّ عزّ وجلّ وإتباع سُنَّة نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم 0
مِنَ الجنَّة
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الحَجَرُ الأسْوَد مِنَ الجنَّة"0 ( رواه النسائي ) (1)
مَسْحُ اَلْرُّكْنِ والحَجَرِ يَمْحُو اَلْخَطايَا
عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ مَسْحَ الرُّكْنِ اليماني والرُّكُنِ الأسود يَحُطُّ الخَطَايَا حَطًا"0 ( رواه أحمد ) (2)
مَنْ حِجَارَةِ الجنَّة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اَلْحَجَرُ الأسْوَدِ مِنْ حِجَارَةِ الجنَّة"0 ( رواه البيهقي ) (3)
اِحْذَرِ الذنوب فهي تُسوِّد القلب
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نَزَلَ الحَجَرُ الأسْوَدِ مِنَ الجنَّة وهو أشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اَلْلَبَنِ فَسَوَدَتْهُ خَطَايَا بني آدم"0 ( رواه الترمذي ) (4)
فائدة هامة: قال الإمام الطبري: في بقائه أسود عبرة لمن له بصيرة ، فإن الخطايا إذا أثرت في الحجر الصَّلد فتأثيرها في القلب أشدّ 0
وقال العلماء: الحديث يراد به المبالغة في تعظيم شأن الحجر ، وتفظيع أمر الخطايا والذنوب 0
استلامهما يَحُطُّ الخَطَايَا
(1) أنظر صحيح سنن النسائي رقم: 2747 0
(2) أنظر صحيح الجامع رقم: 2194 0
(3) أنظر صحيح الجامع رقم: 3175 0
(4) أنظر صحيح الترمذي رقم: 695 0