فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 96

قال العلماء: حَفِيًا أي: مُعْتنيا ، والمعنى: مُعْتنيا بشأنك بالتَّقْبِيلِ والمَسْحِ ، والمقصود إسماع الحاضرين ليعلموا أن الغرض من الاحتفاء بالحجر الأسود هو: الإتِّباَعُ ، لا تعظيم الحجر ، فالمطلوب تعظيم أمْرَ الربِّ عزّ وجلّ وإتباع سُنَّة نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم 0

مِنَ الجنَّة

عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الحَجَرُ الأسْوَد مِنَ الجنَّة"0 ( رواه النسائي ) (1)

مَسْحُ اَلْرُّكْنِ والحَجَرِ يَمْحُو اَلْخَطايَا

عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ مَسْحَ الرُّكْنِ اليماني والرُّكُنِ الأسود يَحُطُّ الخَطَايَا حَطًا"0 ( رواه أحمد ) (2)

مَنْ حِجَارَةِ الجنَّة

عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اَلْحَجَرُ الأسْوَدِ مِنْ حِجَارَةِ الجنَّة"0 ( رواه البيهقي ) (3)

اِحْذَرِ الذنوب فهي تُسوِّد القلب

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نَزَلَ الحَجَرُ الأسْوَدِ مِنَ الجنَّة وهو أشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اَلْلَبَنِ فَسَوَدَتْهُ خَطَايَا بني آدم"0 ( رواه الترمذي ) (4)

فائدة هامة: قال الإمام الطبري: في بقائه أسود عبرة لمن له بصيرة ، فإن الخطايا إذا أثرت في الحجر الصَّلد فتأثيرها في القلب أشدّ 0

وقال العلماء: الحديث يراد به المبالغة في تعظيم شأن الحجر ، وتفظيع أمر الخطايا والذنوب 0

استلامهما يَحُطُّ الخَطَايَا

(1) أنظر صحيح سنن النسائي رقم: 2747 0

(2) أنظر صحيح الجامع رقم: 2194 0

(3) أنظر صحيح الجامع رقم: 3175 0

(4) أنظر صحيح الترمذي رقم: 695 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت