فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 96

قال العلماء: مَقَامُ إبراهيم هو الحَجَرُ الذي قَامَ عليه نَبِيُّ الله إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين ارتفع بناء الكعبة وشَقَّ عليه تناول الحجارة ، فكان يقوم عليه ويبني ، وابنه إسماعيل عليه السلام يناوله الحجارة ، وهو أيضًا الحَجَر الذي قام عليه للنداء والأذان بالحجِّ في الناس 0

وقد غاصت فيه قدما الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وأثَرْ قدميه في المقام حتى يومنا هذا آية بينة 0

يَاقُوتَتَانِ مِنَ الجَنَّةِ

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ نُورَهُمَا ، وَلَوْ لَمْ يَطْمِسْ نُورَهُمَا لأضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ"0 ( رواه الترمذي ) (1)

الرُّكْنَ أي: الحجر الأسود ، والمقام أي: مقام إبراهيم عليه السلام0

بَرَكَةُ الحَجَرِ الأسْوَدِ ومَقَامِ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَم

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنَّ الرُّكْنَ والمَقَام من يَاقُوتِ الجنَّة ، ولولا ما مَسَّه مِنْ خَطَايَا بني آدم لأضَاءَ ما بين المَشْرِقِ والمَغْرِبِ ، ومامسَّهما من ذِِي عَاهَةٍ ولا سَقِيمٍ إلا شُفِيَ"0 ( رواه البيهقي ) (2)

فَضْلُ مَاءُ زَمْزَم

اِشْرَبْ بِنِيَةٍ صَالِحَةٍ

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"مَاءُ زَمْزَم لِمَا شُرِبَ لَهُ"0 ( رواه ابن ماجه ) (3)

الدُّعَاءُ عِنْدَ الشُّرْبِ مِنُ مَاءِ زَمْزَم

(1) أنظر صحيح الترغيب والترهيب رقم: 1147 0

(2) أنظر صحيح الترغيب رقم: 1147 0

(3) أنظر صحيح سنن ابن ماجه: 2484 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت