فهرس الكتاب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، وَالْيَوْمُ الْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَمَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَلاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أفْضَلَ مِنْهُ ، فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللَّهَ بِخَيْرٍ إلاَّ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ ، وَلاَ يَسْتَعِيذُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهُ"0 ( رواه الترمذي ) (1)
"الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ"هو: يوم القيامة ، لأن الله تعالى وَعَدَ الناس به0
"الْيَوْمُ الْمَشْهُودُ"هو: يوم عرفة ، لأن الناس يَشْهَدُونَهُ ، أي يحضرونه ويجتمعون فيه 0
"الشَّاهِدُ"هو: يوم الجمعة ، سُمي بذلك لأنه يشهد بالخير لمن حضر فيه صلاة الجمعة ، لا سيما من بَكَّرَ للحضور فيشهد له بالخير الكثير 0
وفي الحديث بيان فضيلة يوم الجمعة ، واستحباب تحري ساعة إجابة الدعوة فيه 0
مَا أرَادَ هَؤلاءِ؟!
عَنْ عَائِشَةُ رضي الله عنها إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَا مِنْ يَوْمٍ أكْثَرَ مِنْ أنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أرَادَ هَؤلاءِ؟!"0 ( رواه مسلم )
"مَا أَرَادَ هَؤلاءِ؟!"مَدْحُ وثَنَاءٌ مِنَ الله تعالى لأهل عَرَفَاتٍ 0
يَوْمُ إكْمَالِ اَلْدِّينِ وإكْمَالِ اَلْنِّعْمَةِ
(1) أنظر صحيح سنن الترمذي رقم: 2659 0