فهرس الكتاب
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: تَمَارَى رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أوَّلِ يَوْمٍ، فَقَالَ رَجُلٌ هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"هُوَ مَسْجِدِي هَذَا"0 ( رواه الترمذي ) (1)
تَمَارَى: الامْتِرَاءُ الْمُجَادَلَةُ، والمعنى أنَّهما تَنَازَعَا واختلفا0
صَلاَةٌ بِألْفِ صَلاَةٍ
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أفْضَلُ مِنْ ألْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ"0 (رواه مسلم )
الصَّلاَةُ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْنَبَوِيِ اَلْشَرِيِفِ أفْضَلُ بِأرْبَعِ مَرْاتٍ
عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصَّلاَةِ في بَيْتِ المَقْدِسِ أفْضَلُ أو في مَسْجِدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال:"صَلاَةٌ فِيِ مَسْجِدِيِ هَذَا ، أفْضَلُ مِنْ أرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيِهِ ، ولَنِعْمَ المُصلَّى ، هُوَ أرْضُ اَلْمَحْشَرِ وَاَلْمَنْشَرِ (2) ، وَلَيَأتَيَنَ عَلَى النَّاسُ زمان ولَقيدُ سُوطِ، أو قال: قَوْسِ الرَّجُلِ حَيْثَ يَرَىَ مِنْهُ بَيْتُ اَلْمَقْدِسِ ؛ خَيْرٌ لَهُ أو أحَبُّ إليه مِنَ الدُّنْياَ جَمِيعًا"0 ( رواه البيهقي ) (3)
"ولَنِعْمَ المُصلَّى000ألخ"أي: المسَّجِدِ الأقْصَى المُبارك 0
(1) أنظر صحيح سنن الترمذي رقم: 323 0
(2) اَلْمَحَشَرِ واَلْمَنْشَرِ أي: البقعة التي يُجمع الناس فيها إلى الحساب، ويُنشرون من قبورهم ثم يساقون إليها ، وقيل سُميت أرض بيت المقدس باَلْمَنَشَرِ لأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بُعثوا منها فانتشرت شرائعهم في الأرض0
(3) أنظر صحيح الترغيب رقم: 1179 0