فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 96

عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنْ الْبَرَكَةِ"0 ( رواه مسلم )

اَلْمَدِينَة حَمَاهَا الله تعالى وأهْلَهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ

مَنْ أرَادَ أهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أذَابَهُ اللَّهُ

عن سَعْدَ بْنَ أبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ أرَادَ أهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ"0 ( رواه مسلم )

قال العلماء: المعنى أنَّ من مَسَّ أهل المدينة بسوء عَامِدًا عَالِمًا مُخْتَارًا لاَ سَاهِيًا ولاَ مَجْبُورًا أذابه الله أي: أهْلَكَهُ بِالْكُلِيَةِ إهْلاَكًا مُسْتأصَلًا بحيث لَمْ يَبْقَ من حقيقته شيء0

وقوله صلى الله عليه وسلم"في الماء"تشبيهٌ لأهْلِ المدينة المنورة بِهِ إيماءً إلى أنَّ أهل المدينة كالماء في الصَّفاء والنَّقاء0

لاَ تَمْكِينَ ولاَ إمْهَالِ لِمَنْ أرَادَ أهْلَ اَلْمَدِينَةِ بِسُوء

عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"لا يُرِيدُ أحَدٌ أهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إلاَّ أذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ أوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ"0 ( رواه مسلم )

قال العلماء: التَّعبير بـ"أذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ أوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ"يفيد أن من أراد أهل المدينة بسوء في الدنيا فلا يُمْهِلُهُ الله ولا يُمَكِّنُ له سُلْطَانًا بل يُهلكه عن قُرب، فضلاَ عن عذاب الآخرة0

اِنْمَاعَ كَالْمِلْحِ فِي الْمَاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت