فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 96

عن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ رضي الله عنه قال: أهْوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فقال:"إنَّها حَرَمٌ آمِنٌ"0 ( رواه مسلم )

فَضْلُ تَمْرِ الْمَدِينَةِ

عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إنَّ في عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً، أوْ إنَّهَا تِرْيَاقٌ أوَّلَ الْبُكْرَةِ"0 ( رواه مسلم )

العَالِيَة مَا كَانَ من البساتين وَالقُرَى وَالعِمَارَات من جِهَة المَدِينَة العُلْيَا ممَّا يَلِي نَجْد، أوْ السَّافِلَة من الجهة الأخرى ممَّا يلي تِهَامَة0

وَالْعَجْوَة نَوْع جَيِّد مِنْ التَّمْر 0

قال العلماء: في هذا الحديث فَضِيلَة تَمْر الْمَدِينَة وَعَجْوَتهَا، وَفَضِيلَة التَّصَبُّح بِسَبْعِ تَمَرَات مِنْهُ0

وَالتِّرْيَاق هو: دَوَاء يُعَالَج بِهِ الْمَسْمُوم، فأطلق على الْعَجْوَة اِسْم التِّرْيَاق تَشْبِيهًا لَهَا بِهِ في دفع أذى السُّمِّ0

"أوَّلَ الْبُكْرَةِ"أي: أول النَّهار0

سَبْعَ تَمَرَاتٍ

عن عَامِرِ بن سَعْدِ بن أبِي وَقَّاصٍ عن أبِيهِ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ أكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ"0 (رواه مسلم )

اللاَّبَتَانِ هُمَا الحَرَّتَانِ، وَالحرَّة هِيَ الْحِجَارَة السُّوداء ، وَالْمُرَاد في الحديث لابَتَا الْمَدِينَة أي الحجارة السوداء المحيطة بالمدينة 0

طَيْبَةُ وَ طَابَة

طَيْبَةُ

عن زَيْدِ بن ثَابِتٍ رضي الله عنه عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّهَا طَيْبَةُ ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ"0 ( رواه مسلم )

طَابَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت