فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 7

وردت أحاديث كثيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم تبين لنا فضل وثواب سنة الظهر ومنها:

1 -مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها:

عن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنها: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لا يَدَعُ أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الغَدَاةِ [1] .

وعنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ تَعَاهُدًَا مِنهُ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْر [2] .

2 -أنها خير من الدنيا وما فيها:

عن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنها: عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدنْيَا وَمَا فِيهَا ) ) [3] .

قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله:

فيه دليل على تأكد ركعتي الفجر وعلو مرتبتها في الفضيلة [4] .

وقال المباركفوري رحمه الله:

قوله (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) : أي من متاع الدنيا قاله النووي.

وقال الطيبي رحمه الله:

إن حمل الدنيا على أعراضها وزهرتها فالخير إما مجرى على زعم من يرى فيها خيرا أو يكون من باب أي الفريقين خير مقاما وإن حمل على الإنفاق في سبيل الله فتكون هاتان الركعتان أكثر ثوابا منها0

وقال الشاه ولى الله الدهلوي رحمه الله:

إنما كانتا خيرًا منها لأن الدنيا فانية ونعيمها لا يخلو عن كدر النصب والتعب وثوابهما باق غير كدر [5] .

وقال الإمام الصنعاني رحمه الله:

(1) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الجمعة- أبواب تقصير الصلاة - باب الركعتين قبل الظهر- حديث: 1142 0

(2) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الجمعة- أبواب تقصير الصلاة - باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماهما تطوعا- حديث: 1123 0

(3) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها- باب استحباب ركعتي سنة الفجر - حديث: 1228 0

(4) إحكام الأحكام: جـ1صـ124 0

(5) تحفة الأحوذى: جـ2 صـ388 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت