فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 7

قوله"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها": أي أجرهما خير من الدنيا، وكأنه أريد بالدنيا الأرض وما فيها أثاثها ومتاعها. وفيه دليل على الترغيب في فعلهما وأنها ليستا بواجبتين إذ لم يذكر العقاب في تركهما بل الثواب في فعلهما [1] .

وقال أبو هريرة رضى الله عنه: لا تدع ركعتى الفجر ولو طرقتك الخيل.

وقال عمر رضى الله عنه: هما أحب إلي من حمر النعم.

وقال إبراهيم رحمه الله: إذا صلى ركعتى الفجر ثم مات أجزأه من صلاة الفجر0

وقال على رضى الله عنه: سألت النبى صلى الله عليه وسلم، عن إدبار النجوم، فقال: (ركعتين بعد الفجر) قال على وأدبار السجود: ركعتين بعد المغرب [2] .

سنة الظهر:

وردت أحاديث كثيرة عن النبى صلى الله عليه وسلم تبين لنا فضل وثواب سنة الظهر ومنها:

1 -مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها:

عن ابن عمر رَضِيَ اللهُ عَنهُما، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا [3] .

وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنها: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لا يَدَعُ أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْر [4] .

وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنها: قالت: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي في بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعًا، ثُمَّ يَخْرُجُ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْرِبَ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ العِشَاءِ، وَيَدْخُلُ بَيتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ [5] .

2 -أن من حافظ عليها حرمه الله على النار:

عن أُمّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها قالت: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

(1) سبل السلام: جـ2 صـ4 0

(2) شرح صحيح البخارى: لابن بطال جـ3صـ149 0

(3) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الجمعة- أبواب تقصير الصلاة - باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى حديث: 1129 0

(4) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الجمعة- أبواب تقصير الصلاة - باب الركعتين قبل الظهر-حديث: 1142 0

(5) أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب صلاة المسافرين وقصرها-باب جواز النافلة قائما وقاعدا - حديث: 1237 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت