فهرس الكتاب
قال صلى الله عليه وسلم:"تابعوا بين الحج والعمرة ، فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد" [ رواه أبو داود وابن ماجة وصححه الألباني ] ، وقال صلى الله عليه وسلم:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" [ متفق عليه ] .
لكن العمرة في رمضان أفضل من غيرها لقوله صلى الله عليه وسلم:"عمرة في رمضان تعدل حجة أو قال: حجة معي" [ متفق عليه ] . ثم بعد رمضان العمرة في ذي القعدة ، لأن عُمَرَ النبي صلى الله عليه وسلم كانت كلها في ذي القعدة وقد قال الله تعالى:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" [ الأحزاب 21 ] . واختلفوا في عمرة النبي صلى الله عليه وسلم في رجب ، وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب ، وقالت عائشة رضي الله عنها: أنه قد وهم في ذلك"لكن المشهور عند العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في ذي القعدة ."
شروط وجوب العمرة:
لوجوب العمرة والحج خمسة شروط:
1-الإسلام:
فلا يطالب غير المسلم بحج ولا عمرة ولا غيرهما من العبادات ، لأن الإسلام شرط في صحة الأعمال وقبولها .
2-العقل:
فلا يجب على غير العاقل ، كالمجنون والمعتوه .
3-البلوغ:
فلا تكليف على الصغير حتى يبلغ ، لقوله صلى الله عليه وسلم:"رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم" [ ] .
4-الاستطاعة:
وهي الزاد والراحلة وأمن الطريق .
5-الَمْحَرَم: