6-تكريم الإسلام وتعظيمه لأحد أركان الإسلام العظيمة وهو الحج كنسكٍ عظيمٍ ذي مضامين تربوية عديدة تبرزُ في تجرد الفرد المسلم من أهوائه ودوافعه المادية، وتخلصه من المظاهر الدنيوية، وإشباعه للجانب الروحي الذي يتطلب تهيئةً عامةً وإعدادًا خاصًا تنهض به الأعمال الصالحات التي أشاد بها المصطفى في أحاديث مختلفة، لما فيها من حُسن التمهيد لاستقبال أعمال الحج، والدافع القوي لأدائها بشكلٍ يتلاءم ومنزلة الحج التي لا شك أنها منزلةٌ ساميةٌ عظيمة القدر.
7-تربية الإنسان المسلم على أهمّية إحياء مختلف السُنن والشعائر الدينية المختلفة طيلة حياته؛ لا سيما وأن باب العمل الصالح مفتوحٌ لا يُغلق منذ أن يولد الإنسان وحتى يموت، انطلاقًا من توجيهات النبوة التي حثت على ذلك ودعت إليه.
وليس هذا فحسب؛ فهذه الأيام العظيمة زاخرةٌ بكثيرٍ من الدروس والمضامين التربوية التي علينا جميعًا أن نُفيد منها في كل جزئيةٍ من جزئيات حياتنا، وأن نستلهمها في كل شأن من شؤونها.
وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
[1] جامع البيان (30/ 169) .
[2] تفسير القرآن العظيم (4/539) .
[3] فتح القدير (5/613) .
[4] لطائف المعارف (ص459) .
[5] وهو اليوم الحادي عشر، وسُمي بذا لقرار الحجاج فيه وعدم نفرهم.
[6] التبيان في أقسام القرآن (ص 18) .
[7] فتح الباري (2/460) .
[8] مجموع الفتاوى (25/287) .
[9] اللطائف (ص289) .
[10] صحيح البخاري (1/329) ، وصححه الألباني في الإرواء (651) .