1-أنّ الله تعالى أقسم بها بقوله: وَلَيَالٍ عَشْرٍ [الفجر: 2] ، قال الإمام الطبري:"والصواب من القول في ذلك عندنا أنها عشر الأضحى؛ لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه" [1] ، وقال ابن كثير رحمه الله:"والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف" [2] ، وقال الشوكاني رحمه الله:"هي عشر ذي الحجة في قول جمهور المفسرين" [3] .
وهذا دليل على فضلها وعظيم أمرها.
2-وهي الأيام المعلومات التي أُمرنا فيها بذكر الله تعالى، قال تعالى: وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ [الحج: 27، 28] .
قال ابن عباس عن الأيام المعلومات: (أيام العشر) أخرجه البخاري معلقًا بصيغة الجزم.
3-وهي العشر المذكورة في قوله تعالى: وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً [الأعراف: 142] ، والثلاثون شهر ذي القعدة.