الصفحة 100 من 191

جلوسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرفع رأسه إلى السماء ليلةَ البَدْرِ، فَنَظَرَ إلى القَمَرِ فقال:

«أَمَا إِنَّكم سَتَرَوْنَ ربَّكم عَيَانًا كمَا ترون هذا، لا تُضَامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغْلَبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها فافعلوا» [1]

(81) حدثنا بنحوه ابنُ المَديِنِي، عن سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .

قال علي بن المديني: هي عندنا صلاة العصر وصلاة الصبح إن شاء الله تعالى.

قال: حدثنا به سِتَّةٌ عن إسماعيل؛ سفيانُ وهُشَيْمٌ ووَكِيعٌ والمُعْتَمِرُ وغَيرُهُم، قال عليٌّ: لا يكون الإسناد أَجْوَدَ مِنْ ذَا.

(82) حدثنا محمد بن عبد الله الخُزَاعيُّ أبو عبد الله البصري، وأبو سَلَمَةَ، واللفظُ لفظ محمدٍ، قالا: حدثنا حمادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابتٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيْبٍ - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلا هذه الآية {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] ، قال:

«إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجَنَّةَ ودخل أهلُ النَّارِ النَّارَ؛ نادى منادٍ! يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا يُريدُ أن يُنْجِزْكُمُوهُ، قال: فيقال ما هو؟ ألم يُبَيِّض

(1) أخرجه البخاري (544، 4851، 7434، 7436) ، مسلم (633) ، وأبو داود (4731) ، والترمذي (2551) ، وابن ماجه (177) ، وأحمد (19190) ، وغيرهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به.

(2) أخرجه الحميدي (799) ، وابن أبي عاصم في السنة (447) ، والطبراني في الكبير (2232) ، من طريق ابن عيينة، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت