(67) حدثنا الأَصْبَغُ بن الفَرَجِ الِمصْرِيُّ، قال أخبرني ابنُ وَهْبٍ، عن عمرو بن الحَارِثِ، عن عبدِ المَلِكِ، عن مُصْعَبِ بنِ أبي ذِئْبٍ [1] ، عن القَاسِمِ بنِ محمد بن أبي بكر، عن أبيه، أو عن عَمِّهِ، عن جَدِّهِ أبي بَكْرٍ - رضي الله عنه -، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«يَنْزِلُ ربُّنَا تباركَ وتعالى ليلةَ النِّصفِ مِنْ شَعْبَانَ؛ فيغفر لِكُلِّ نَفْسٍ، إلا مُشْرِكٍ بالله، ومُشَاحِن» [2] .
(1) في الأصل «مصعب بن أبي الحارث» ، والمثبت من مصادر التخريج، ولم نقف على ابن أبي الحارث.
(2) منكر بهذا الإسناد، أخرجه البزار (1/ 206) ، وابن أبي عاصم في السنة (509) ، وابن عدي في الكامل (5/ 309) ، والعقيلي في الضعفاء (3/ 29) ، جميعًا من طريق عمرو بن الحارث، عن عبد الملك هو ابن عبد الملك، به.
قال البخاري: «عبد الملك بن عبد الملك عن مصعب بن أبي ذئب عنه عمرو بن الحارث فيه نظر» ، وقال ابن عدي: «حديث منكر بهذا الإسناد» ، وقال العقيلي: «وفى النزول في ليلة النصف من شعبان أحاديث فيها لين، والرواية في النزول في كل ليلة أحاديث ثابتة صحاح فليلة النصف من شعبان داخلة فيها إن شاء الله» .
قلت: وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، من طرق لا تخلو من ضعف، وقد صححه الشيخ الألباني في الصحيحة (1144) ، بمجموع هذه الطرق، والله أعلم.