الصفحة 102 من 191

ومن كان يعبدُ الطواغِيتَ الطواغيتَ، وتَبقَى هذه الأمةُ، فيها منافقوها.

وساق الحديث إلى قوله: هذا مَكَانُنَا حتَّى يَأْتِيَنَا ربُّنا، فإذا جاء ربُّنَا عرفناه، فَيَأتِيهمُ اللهُ في الصورة التِّي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه».

قال عطاء بن يزيد في آخر الحديث: قال أبو سعيد يعني الخُدْرِيُّ وهو مع أبي هريرة ?حين حدَّثَ بهذا الحديث لا يَرُدُّ عليه شيئًا من حديثه، حتى إذا قال: ذَلِكَ لهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ، قال أبو سعيد: أشهد لحفظته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ ذلك له وعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ [1] .

(85) حدثنا نُعَيم بن حماد، حدثنا ابنُ المباركِ، حدثنا مَعْمَرُ، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، وعن أبي سعيد الخدري ?، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، بنحوه [2] .

(86) وحدثنا عبد الله بن صالح المصري، قال: حدثني الليثُ قال: حدثني هشامُ بنُ سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري - رضي الله عنه - قال: قلنا يا رسول الله! هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

«هل تُضَارون في الشمس في الظَّهيرة صَحْوًا ليس فيها سَحابٌ؟ قال: قلنا لا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فهل تُضَارون في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدْرِ صحوًا ليس

(1) أخرجه البخاري (7437) ، ومسلم (182) ، وأحمد (7717) ، والبزار (8265) ، وغيرهم من حديث عطاء الليثي، عن أبي هريرة، به، وقد تقدم برقم (69) .

(2) صحيح، أخرجه البزار (8265) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت