فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 115

يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ

(مُحَمَّدُ بْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي)

(الْحَمْدُ للَّهِ) وَصَلَّى اللَّهُ

عَلَى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ

(مُحَمَّدٍ) وَآلِهِ وَصَحْبِهِ

وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ مَعْ مُحِبِّهِ

(وَبَعْدُ) إِنَّ هَذِهِ مُقَدِّمَهْ

فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ

إذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتَّمُ

قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلَمُوا

مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ

لِيَلْفِظُوا بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ

مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِفِ

وَمَا الَّذِي رُسِّمَ فِي المَصَاحِفِ

مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا

وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِّهَا

باب مخارج الحروف

مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ

عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ

فَأَلِفُ الجَوْفِ وأُخْتَاهَا وَهِي

حُرُوفُ مَدٍّ للْهَوَاءِ تَنْتَهِي

ثُمَّ لأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ

ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعَيْنٌ حَاءُ

أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا والْقَافُ

أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ

أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا

وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا

لاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا

وَاللاَّمُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا

وَالنُّونُ مِنْ طَرْفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا

وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُوا

وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ

عُلْيَا الثَّنَايَا والصَّفِيْرُ مُسْتَكِنْ

مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى

وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا

مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ

فَالْفَا مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا المُشْرِفَهْ

لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيْمُ

وَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الخَيْشُومُ

باب الصفات

صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ

مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ

مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ (شَخْصٌ سَكَتْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت