فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 115

شَدِيْدُهَا لَفْظُ (أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ)

وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ (لِنْ عُمَرْ)

وَسَبْعُ عُلْوٍ (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) حَصَرْ

وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَهْ

وَ (فِرَّ مِنْ لُبِّ) الحُرُوفِ المُذْلَقَهْ

صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ

قَلْقَلَةٌ (قُطْبُ جَدٍّ) وَاللِّينُ

وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا

قَبْلَهُمَا وَالانْحِرَافُ صُحَّحَا

فِي اللاًَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ

وَللتَّفَشِّي الشِّيْنُ ضَادًا اسْتُطِلْ

باب التجويد

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ

مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ

وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ

وَهُوَ أَيْضًا حِلَْيةُ التِّلاَوَةِ

وَزِيْنَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ

وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا

مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا

وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ

وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْرِهِ كَمِثْلهِ

مُكَمِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ

بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ

وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ

إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ

باب التفخيم والترقيق

فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ

وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ

كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا

أللَّهُ ثُمَّ لاَمِ لِلَّهِ لَنَا

وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللَّهِ وَلاَ الضْ

وَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ

وَبَاءِ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي

وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي

فِيهَا وَفِي الْجِيمِ كَحُبِّ الصَّبْرِ

وَرَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفَجْرِ

وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلًا إِنْ سَكَنَا

وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا

وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطتُّ الْحَقُّ

وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُو يَسْقُو

باب الراءات

وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ

كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت