فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 115

إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ

أَوْ كَانَتِ الكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ

وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ

وَأَخْفِ تَكْرِيْرًا إِذَا تُشَدَّدُ

باب اللامات

وَفَخِّمِ اللاَّمَ مِنِ اسْمِ اللَّهِ

عَنْ فَتْحِ أوْ ضَمٍّ كَعَبْدُ اللَّهِ

وَحَرْفَ الاسْتِعْلاَءِ فَخِّمْ وَاخْصُصَا

لاطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوَ قَالَ وَالْعَصَا

وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُّ مَعْ

بَسَطتَّ وَالخُلْفُ بِنَخْلُقْكُمْ وَقَعْ

وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا

أَنْعَمْتَ وَالمَغْضُوبِ مَعْ ضَلَلْنَا

وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ مَحْذُورًا عَسَى

خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِمَحْظُورًا عَصَى

وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَا

كَشِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَا

وَأَوَّلَى مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ

أَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِنْ

فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ

سَبِّحْهُ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ فَلْتَقُمْ

باب الضاد والظاء

وَالضَّادَ بِسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِ

مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي

فِي الظَّعْنِ ظِلَّ الظُهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ

أيْقِظْ وَأنْظُرْ عَظْمِ ظَهْرِ اللَّفْظِ

ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظُ كَظْمٍ ظَلَمَا

اُغْلُظْ ظَلامَ ظُفُرٍ انْتَظِرْ ظَمَا

أَظْفَرَ ظَنًّا كَيْفَ جَا وَعَظْ سِوَى

عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَى

وَظَلْتُ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا

كَالْحِجْرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ

يَظْلَلْنَ مَحْظُورًا مَعَ المُحْتَظِرِ

وَكُنْتَ فَظًّا وَجَمِيْعِ النَّظَرِ

إِلاَّ بِوَيْلٌ هَلْ وَأُولَى نَاضِرَهْ

وَالْغَيْظِ لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَاصِرَهْ

وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ

وَفِي ضَنِيْنٍ الْخِلاَفُ سَامِي

باب التحذيرات

وَإِنْ تَلاَقَيَا البَيَانُ لاَزِمُ

أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ

وَاضْطُّرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت