فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 76

يقول الله تعالى رادًّا على اليهود الذين زعموا أنهم قتلوا نبيَّ اللَّهِ عيسى بنَ مريم: ( وَقَوْلِهِمْ إنَّا قَتَلْنا المَسيحَ عيسى بْنَ مَرْيَمَ رَسولَ اللَّهِ وَما قَتَلوهُ وما صَلَبُوهُ ولَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإنَّ الَّذِينَ اْخْتَلَفوا فيهِ لَفي شَكٍّ مِنْهُ مالَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلوهُ يَقينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزيزًا حَكيمًا ( النساء: 157-158.

ويقول - عز وجل: ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذينَ كَفروا .. ( الآية، آل عمران: 55.

فرسول الله عيسى - صلى الله عليه وسلم - لم يُقتَل ولم يُصلَب، بل سينزل ويقاتل الناس على الإسلام، وسيؤمن به ناس من أهل الكتاب، كما قال اللَّهُ تعالى: (وَإِنْ مِنَ أَهْلِ الكِتَابِ إلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيامَةِ يَكونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًَا ( النساء: 159.

قد ذكرنا في حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - أنَّ عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقيِّ دمشق، وأنه لا يحلُّ لكافر يجد ريحَ نَفَسِهِ إلاَّ مات، ونفَسُه ينتهي حيث ينتهي طرفُه، وأنه يقتل الدّجالَ بباب لدّ - في أرض فلسطين - وهنا - إن شاء الله - سنتكلم عن صفاته وجهاده - صلى الله عليه وسلم -.

صفته وجهاده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت