فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 37

وسيكون منهجي في البحث أنْ أبدأ بقولها في المسألة ثم أورد من وافقها في القول من الصحابة والتابعين والفقهاء ، ثم أعرض الأقوال الأخرى في المسألة وقائليها ، ومن ثم أورد أدلة كل فريق وأُقارن بين هذه الأقوال لمعرفة الراجح منها .

هي هند بنت أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية ويقال اسمها رملة ، وليس بشيء [1] .

واسم أبيها حذيفة وقيل سهيل ويلقب بزاد الركب ؛ لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لا يترك أحدًا يرافقه ومعه زاد بل يكفي رفقته من الزاد ، وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة جذل الطعان بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة .

وهي ابنة عم خالد بن الوليد سيف الله وبنت عم أبي جهل بن هشام ، تزوجها أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد ، وكان أخا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرضاعة .

ولدت له سلمة وعمر ودرة وزينب ، هاجر بها إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعًا ، وقيل إنها أول امرأة خرجت مهاجرة إلى الحبشة وأول ظعينة دخلت المدينة .

شهد أبو سلمة بدرًا وأحدًا ورمى بسهم في عضده فمكث شهرًا يداويه ثم برأ الجرح وانتقض بعد ذلك فمات منه سنة أربع ، ثم بعد انقضاء عدتها تزوجها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في شوال سنة أربع .

روى مسلم عن أم سلمة أنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجُرْني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها إلا أخلف الله له خيرًا منها ) ).

(1) انظر: تاريخ الطبري: 3/164 ، الإصابة 4/439 ، أسد الغابة 6/340 ، سير أعلام النبلاء 2/201 ، طبقات ابن سعد: 8/86 ، صفة الصفوة 1/146 ، عيون الأثر ، 2/303 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت