فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 37

فقه أم سلمة في الطهارة

د. راوية بنت أحمد الظهار

وكيلة كلية التربية

بفرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ،أما بعد ..

فقد كانت المدينة المنورة مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منبع العلم ، ومنها انتشر نوره إلى جميع أنحاء العالم ، وممن حمل لواءه أول الأمر صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرجال والنساء ، فهم سادة الأُمة وقادتها ، وهم سادات المفتين والعلماء .

قال الليث عن مجاهد: العلماء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - [1] .

والذين حفظت عنهم الفتوى من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة ونيف وثلاثون ما بين رجل وامرأة ، وكان المكثرون منهم سبعة وهم عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وعائشة أم المؤمنين وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر .

والمتوسطون في الفتيا ثلاثة عشر هم: أبو بكر الصديق ، وأم سلمة ، وأنس بن مالك ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وعثمان بن عفان ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وأبو موسى الأشعري ، وسعد بن أبي وقاص ، وسلمان الفارسي ، وجابر بن عبد الله ، ومعاذ بن جبل .

وهؤلاء يمكن أن يجمع من فتيا كل واحد منهم جزء صغير جدًا ؛ والباقون من الصحابة مقلون في الفتيا [2] .

ولإبراز دور المرأة في الفتاوى الفقهية ، ولما تتمتع به أم سلمة رضي الله عنها من علم وفقه ؛ فقد تتبعت فتاويها في الطهارة فوجدتها - حسب علمي - ست مسائل هي:

تطهير بول الغلام والجارية ، المسح على العمامة والخمار ، سؤر الهرة ، التطهير بفضل طهور المرأة ، أكثر النفاس ، الاستمتاع من الحائض فيما بين السرة والركبة .

(1) أعلام الموقعين 1/14 .

(2) أعلام الموقعين 1/12 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت