فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 164

التالية:"ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى"معناه أنه لابد أن تكون"طه"نداء للرسول. لكن ما وجه اللزوم في ذلك؟ إن هذه الكاف موجودة أيضا في قوله سبحانه:"ألمص* كتابٌ أُنْزِل إليك ..."، و"كهيعص* ذِكْرُ رحمة ربك عبدَه زكريا"، و"حم* عسق* كذلك يُوحِى إليك وإلى الذين من قبلك اللهُ العزيزُ الحكيم"وغيرها، فلماذا لم يقل هؤلاء إن الحروف في هذه المواضع هى أيضا نداء للرسول؟ لكل هذا أرفض بكل قوة أن يكون معنى"طه"هو"يا رجل"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت