فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 164

[190] وإن كان هناك من يلطفون الأمر فيزعمون أن المقصود بالشخص الذى صارع يعقوب كان مَلَكًا، كأصحاب الترجمة الفرنسية للكتاب المقدس الصادرة في لوزان سنة 1922 عن"Societe Biblique Auxiliaire du Canton deVaud"، إذ وضعوا لهذه القصة العنوان التالى:"صراع يعقوب مع الملاك"، ومنهم كذلك كاتب مادة"يعقوب"فى"Dictionary of the Bible"، (تحرير وليم سميث) الصادر في لندن عام 1863م (1/ 913/ النهر الأيسر) . أما الذين ذكروا ما في الكتاب المقدس دون تلطيف فمنهم أصحاب الترجمة العربية للكتاب المقدس الصادرة عن"جمعية الكتاب المقدس في لبنان"، فقد عنونوا القصة المذكورة بـ"صراع يعقوب مع الله"وفسروا في الهامش اسم"إسرائيل"بأنه"الذى صارع مع الله"، وكذلك كاتب مادة"يعقوب"فى"قاموس الكتاب المقدس" (ط10/ دار الثقافة/ القاهرة/ 1995م/1074) . ولست أدرى السبب في محاولة أسد التخفيف من بشاعة ما جاء في قصة العهد القديم الواضحة الوثنية.

[192] المرجع السابق/ ص 7/ هـ 17.

[193] ص 152/ المتن، والهامش رقم 7.

[194] ص 7/ هـ 18.

[195] كعبد الله بن الزبير مثلا، فقد كانت سنّه ثلاثا أو أربعا أثناء غزوة الأحزاب، التى روى أحد الأحاديث المتعلقة بها.

[196] ص 71/ هـ 3.

[197] ص 120/ هـ 10.

[198] تنظر قضية تعريف"الصحابى"بكل تفاصيلها عند أسد في ص13- 16. ولابد من التنبيه إلى أن أسد، في ذلك الوقت، لم يكن يؤوّل الجن بأنهم الغرباء المختفون.

[199] ص 18/ هـ 3.

[200] ص 134- 135 تحت عنوان"Conclusion".

[201] ص 135- 136 تحت العنوان السابق.

[202] ص 65/ هـ 1.

[203] ص 269/ هـ 2.

[204] ص 65/ هـ 4.

[205] ص 67/ هـ 6.

[206] انظر أيضا ص 298/ هـ 2- 3.

[207] ص 97/ هـ 3.

[208] ص98/ هـ3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت