فهرس الكتاب
[209] فى الحديث:"والله ما نزل علىَّ الوحىُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها". وقد علَّق أسد على ذلك بأن المقصود انفراد عائشة بذلك دون أمهات المؤمنين اللائى كن آنذاك على قيد الحياة، وإلا فقد سبق أن نزل عليه الوحى وهو مع خديجة أيضا (ص 101/ المتن، وهـ 7) .
[210] ص 98/ هـ 5.
[211] انظر مثلا ص 41/ هـ 167، وص 575/ هـ 101 من ترجمته للقرآن:"The Message of the Qur'an".
[212] انظر ص 54/ هـ 326.
[213] انظر ص 54/ هـ 232.
[214] انظر ص 236 / مقدمة ترجمته لسورة"الأنفال".
[215] انظر ص 265/ هـ 59. لكن الأستاذ أسد يرى، مع ذلك، أن الإسلام دين استعمارى وأن ليس في ذلك ما يعيبه، إذ لم يكن الدافع له إلى فتح العالم واستعماره هو حب السيطرة أو الأنانية الاقتصادية أو القومية أو إكراه الناس على اعتناقه، بل"بناء إطار عالمى لأحسن ما يمكن من التطور الروحى للإنسان"، فإن"المعرفة بالفضائل، حسب تعاليمه، تفرض على الإنسان من تلقاء نفسها تبعة العمل بالفضائل، أما الفصل الأفلاطونى بين الخير والشر من غير حث على زيادة الخير ومحو الشر فإنه فسق عظيم في نفسه. ذلك أن الاخلاق في الإسلام تحيا وتموت مع المسعاة الإنسانية للعمل على نصرتها على الأرض" (محمد أسد/ الإسلام على مفترق الطرق/ ترجمة د. عمر فروخ/ دار العلم للملايين/ 31) ، وهو ما يعنى أن الحرب في الإسلام ليست دائما دفاعا عن النفس، بل قد تكون نشرا للهداية الإلهية والقضاء على طاغوت الشر. ترى هل تطورت أفكار أسد في هذا الموضوع؟
[216] المائدة/ 33- 34.
[217] انظر ص 148-149 / هـ 45. وكان أسد قد قال في ترجمته لـ"صحيح البخارى"الصادرة في كتاب سنة 1938م إن معنى عبارة"تقطيع الأيدى والأرجل"هو القضاء على قوة الشخص ونفوذه في الدنيا (ص 30/ هـ 4 من"Sahih al-Bukhari- The Early Years of Islam".
[218] المائدة/ 195.
[219] يوسف/ 25.
[220] النساء/ 93.
[221] يوسف/ 75.