فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 164

[222] وقد وهم الأستاذ أسد حين ظن أن النفى إنما يكون للمعتدَى عيهم لا المعتدين على غيرهم.

[223] وهى الآية 38 من سورة"المائدة"، ونصها:"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله...".

[224] انظر ص 149- 150/ هـ 48 في التعليق على الآية المذكورة.

[225] انظر ص 532/ هـ 2.

[226] انظر ص 533/ هـ 7.

[227] انظر ص 101/ هـ 4، وكذلك ص 519/ هـ 3.

[228] المؤمنون/ 6، والمعارج/ 30.

[229] الأحزاب/ 28.

[230] كما جاء في الآيتين23- 24 من سورة"النساء".

[231] انظر ص 538/ هـ 37. ولعل في هذا ما يفسر قول أسد إن ذا القرنين لم يشأ أن يزعج الأقوام البدائيين العراة الذين وجدهم في طريقه، وآثر أن يتركهم على تلك الحالة الفطرية التى ألفاهم عليها مما تناولتُه في موضع آخر من هذا الكتاب.

[232] انظر ص 540/ هـ 78.

[233] انظر ص 545- 546/ هـ 80.

[234] انظر ص 645- 646/ هـ 43 تعليقا على الآية 37 من سورة"الأحزاب".

[235] ص 846- 847/ هـ 22 في التعليق على الآية 12 من سورة"المجادلة".

[236] انظر ص 22/ هـ 87.

[237] انظر مثلا محمد عبد العظيم الزرقانى/ مناهل العرفان في علوم القرآن/ عيسى البابى الحلبى/ 2/ 186.

[238] انظر مثلا، في تجويز النسخ والتفرقة بينه وبين البَدَاء، ابن الجوزى في كتابه"نواسخ القرآن"/ الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة/ 1404هـ- 1984م/ 78 وما بعدها.

[239] انظر ص736/ هـ35.

[240] محمد خير رمضان يوسف/ تتمّة الأعلام للزركلى/ دار ابن حزم/ 2/ 45.

[241] انظر محمد أسد/ منهاج الإسلام في الحكم/ ترجمة منصور محمد ماضى/ ط 6/ دار العلم للملايين/ 1983م/ 7، 11.

[242] المرجع السابق/ 15- 20.

[243] السابق/ 21- 32.

[244] السابق/ 32- 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت