فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 164

والواقع إن في إنكار بعث الأجساد لَصَدًى من إنكار الكافرين بالبعث بوجه عام، فقد كانوا يستغربون أن يبعث الله البشر بعد أن تكون عظامهم قد بَلِيَتْ واختلط رفاتهم بالتراب، ويقولون مستهزئين:"أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون؟"،"أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفى خلق جديد؟"،"مَنْ يُحْيِى العظام وهى رميم؟". ولقد كان رد القرآن عليهم:"قل: يُحْيِيها (أى يحيى العظام الرميم) الذى أنشأها أول مرة" [65] ،"أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه؟* بَلَى قادرين على أن نُسَوِّىَ بَنَانه" [66] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت