فهرس الكتاب
وإن آيات مثل"منها (أى من الأرض والتربة) خلقناكم، وفيها نعيدكم، ومنها نخرجكم تارة أخرى" [67] ،"ونُفِخَ في الصُّور، فإذا هم من الأجداث إلى ربهم يَنْسِلون" [68] ،"وإذا القبور بُعْثِرَتْ* علمتْ نفسٌ ما قَدَّمَتْ وأَخَّرَتْ" [69] ،"وقالوا (أى الكافرون) : أإذا كنا عظامًا ورُفَاتًا أإنا لمبعوثون خَلْقًا جديدا؟* قل: كونوا حجارة أو حديدا* أو خَلْقًا مما يَكْبُر في صدوركم. فسيقولون: من يُعِيدنا؟ قل: الذى فطركم أول مرة" [70] ،"يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون" [71] ،"ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاسْتَبََقُوا الصراط، فأنَّى يبصرون؟" [72] ،"وتَرَى كلَّ أمة جاثية. كلُّ أمة تُدْعَى إلى كتابها: اليوم تُجْزَوْن ما كنتم تعملون" [73] لتبرهن على أن البعث سيكون بالأجساد أيضا. وبالمثل فإن آياتٍ مثل"من ورائه جهنم، ويُسْقَى من ماءٍ صديد * يتجرعه ولا يكاد يُسِيغه" [74] ،"ولهم (أى للكافرين) مقامعُ من حديد" [75] ،"كلما نضجتْ جلودهم بدَّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب" [76] ،"إنها (أى شجرة الزقوم) شجرة تخرج في أصل الجحيم* طَلْعُها كأنه رؤوس الشياطين* فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون* ثم إن لهم عليها لَشَوْبًا من حميم" [77] لَتُثْبِت أن للأجساد في عذاب النار نصيبا. كذلك فإن آياتٍ مثل:"فيها (أى في الجنة) ما تشتهيه الأنفسُ وتَلَذُّ الأعينُ" [78] ،"هم وأزواجهم في ظلال، على الأرائك متكئون" [79] ،"لهم جنّاتُ عَدْنٍ تجرى من تحتهم الأنهار يُحَلَّوْنَ فيها من أساورَ من ذهب ويلبسون ثيابًا خُضْرًا من سندسٍ وإستبرق"،"على سُرُرٍ موضونة* متكئين عليها متقابلين* يطوف عليهم وِلْدَانٌ مخلَّدون* بأكوابٍ وأباريقَ وكأس من مَعِين*...* وفاكهةٍ مما يتخيَّرون* ولحمِ طيٍر مما يشتهون* وحور عِين* كأمثال اللؤلؤ المكنون" [80] وغيرها من الآيات المماثلة لتدل على أن حظوظ الجسد ستكون مَرْعِيَّة ومتاحة في نعيم الآخرة.