المخابرات الإيرانية هي التي اغتالته لأنها اغتالت قبل سنتين ونصف تقريبا مدير نفس المدرسة وهو الشيخ عبدا لستار رحمه الله إمام الجمعة والعالم الشهير لأهل السنة في مدينة خاش البلوشية، وذلك في إطار حملة مسعورة تهدف إلى إخلاء إيران من علماء السنة ليتسنى لهم تشييع البلد كليا بعد ذلك كما كتبوا ذلك في مخططاتهم الخمسينية السرية. ويقول الدكتور أبو منتصر البلوشي: عندما قامت المخابرات الإيرانية باستجواب الشيخ يار محمد رحمه الله كغيره من مشايخ السنة طلبت منه فصل الطلاب من غير أبناء المنطقة -ليقطعوا أدنى صلة بين السنة في إيران حيث يعيشون في أطراف إيران الأربعة- وحين رفض الشيخ ذلك ألقي القبض على الطلاب وتم إعادتهم -بعد السجن والتعذيب- إلي بلادهم وكان للشيخ يارمحمد موقف مشهود في الدفاع عن هؤلاء الطلاب، وكان موقفه هذا هو المبرر لاغتياله.
عن هذا الاضطهاد الذي يعانون منه يقول الدكتور أبو منتصر البلوشي -أحد علماء السنة الإيرانيين ومقيم في لندن-: لا يوجد لون من ألوان التعذيب أو الإيذاء لم يتعرض له السنة في إيران، ويبدو أن المخابرات الإيرانية الواواك تمارس تدريباتها العملية في مواقع السنة، فاغتيال علماء السنة وتوفيقهم المتتالي والعشوائي مستمر حتى هذه اللحظة وحتى بعد مجئ خاتمي، وقد بدأت أمواج الاضطهاد تتسرب من المدن السنية إلى القرى، ولأضرب لك مثلا بما جرى في الشهور الأخيرة حيث اقتيد الشيخ نظام الدين روانبد بن الشيخ عبد الله رحمه الله العالم والشاعر الشهير في بلوشستان الإيرانية إلى السجن، ولم يعرف عنه شيء حتى الآن، ويبدو أن تهمته كانت محاولة بناء مسجد، كما كان يدير مدرسة صغيرة؛ فبناء المسجد والمدرسة الدينية للسنة في إيران من الجرائم التي لا تغتفر. وقبل أشهر أيضا اغتيل الشيخ يار محمد كهرازهى إمام جمعة أهل السنة في مدينة خاش وكان هو الآخر يدير مدرسة دينية، وجميع الشواهد التي لدينا تدل على أن المخابرات الإيرانية هي التي اغتالته لأنها اغتالت قبل سنتين ونصف تقريبا مدير نفس المدرسة وهو الشيخ عبدا لستار رحمه الله إمام الجمعة والعالم الشهير لأهل السنة في مدينة خاش البلوشية، وذلك في إطار حملة مسعورة تهدف إلى إخلاء إيران من علماء السنة ليتسنى لهم تشييع البلد كليا بعد ذلك كما كتبوا ذلك في مخططاتهم الخمسينية السرية. ويقول الدكتور أبو منتصر البلوشي: عندما قامت المخابرات الإيرانية باستجواب الشيخ يار محمد رحمه الله كغيره من مشايخ السنة طلبت منه فصل الطلاب من غير أبناء المنطقة -ليقطعوا أدنى صلة بين السنة في إيران حيث يعيشون في أطراف إيران الأربعة- وحين رفض الشيخ ذلك ألقي القبض على الطلاب وتم إعادتهم -بعد السجن والتعذيب- إلي بلادهم وكان للشيخ يارمحمد موقف مشهود في الدفاع عن هؤلاء الطلاب، وكان موقفه هذا هو المبرر لاغتياله.
أما من رجلٍ يعيد مجد الراية المنسية