فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 95

تستحوذ محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية على 76% من إجمالي الفلسطينيين في جمهورية مصر العربية، بينهم 52% في القاهرة، 7% في الجيزة و17% في الإسكندرية (1) . من المؤشرات الديموغرافية للمجتمع الفلسطيني في مصر، نسبة الأطفال دون الخامسة عشر من العمر والتي تصل إلى 41% من إجمالي مجموع الفلسطينيين في مصر، أي أن المجتمع الفلسطيني هناك مجتمعًا فتيًا وفق المقاييس الديموغرافية المتعارف عليها دوليًا، ولكنه أقل فتوة من التجمعات الفلسطينية في المناطق الأخرى التي يقيم فيها عرب فلسطينيون، ومرد ذلك إن مصر هي منطقة استقطاب للعناصر الفلسطينية الشابة بغية التعليم، وهذا بالتالي أدى إلى ارتفاع نسبة الجنس العامة للفلسطينيين في مصر، إذ وصلت في منتصف الثمانينات كما أشارت المجموعة الإحصائية الفلسطينية لعامي 1985م و1986م، والملاحظ أن 94% من المجموع الفلسطينيين في مصر يقطنون مناطق حضرية، في حين يقطن 6% منهم في المناطق الريفية المصرية، ويظهر تأثير مجموع الطلبة الفلسطينيين في مصر حينما تظهر حجم القوة البشرية، فمن بين حجم القوة البشرية البالغ نحو 46253 فلسطيني هناك نحو 22416 طالبًا يمثلون 48.5% من إجمالي القوة البشرية، وهؤلاء الطلاب، هم من غير ذوي النشاط الاقتصادي الفلسطيني، شأنهم في ذلك شأن المتقاعدين والمتفرغات في المنزل، والمكتفين، وغير القادرين على العمل، وفي هذا الإطار يذكر أنه بناء على معطيات المجموعات الإحصائية الفلسطينية خلال الفترة 1980م ـ 1986م فإن نسبة ذوي النشاط نحو 75.5% ومرد ذلك ارتفاع عدد نسبة الطلاب الفلسطينيين في مصر كما أسلفنا. وبالنسبة للتوزع القطاعي للقوة العاملة الفلسطينية في مصر، فإن لم تتعد نسبة العاملين الفلسطينيين في قطاع الزراعة المصري 4.5%, ويعتبر متدنيًا إذا لا يوجد حيازات زراعية كبيرة للفلسطينيين هناك، في حين يستحوذ قطاع الخدمات الجماعية والاجتماعية على 32.1%، وقطاع تجارة الجملة والمفرق والمطاعم والفنادق على 19.9% وقطاع الصناعات التحويلية 8.7%، وقطاع النقل والتخزين 12.1%، والنسبة الباقية من إجمالي العمالة في مصر العربية تتوزع القطاعات الاقتصادية المصرية الأخرى. أمّا الحالة التعليمية عند الفلسطينيين في مصر فإن نسبة الأمية 15.7% بين الذين يتجاوزون العشر سنوات، 37% من الكبار لديهم مؤهل متوسط حسب معطيات المجموعة

(1) ـ التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 1990م حتّى ص177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت