فهرس الكتاب
الإحصائية الفلسطينية لعام 1987م، أمّا الذين يحملون شهادات جامعية بدرجات مختلفة، دكتوراه، ماجستير، دبلوم، درجة جامعية أولى، وآخرون، فقد بلغت نسبتهم 7.9% إجمالي الكبار، وبالمقابل فإن 39.4% بين الكبار إما ملمون، أو يحملون شهادات ابتدائية أو إعدادية أو ثانوية.
أمّا بالنسبة للأوضاع الديموغرافية والاجتماعية للفلسطينيي في العراق الذين تعود أصول غالبيتهم لقضاء مدينة حيفا الساحلية في فلسطين، فقد ارتفع مجموعهم من نحو خمسة آلاف فلسطيني عام 1948م إلى 23461 فلسطينيًا في عام 1985م إلى 24235 فلسطينيًا في عام 1986م، حسب المجموعة الإحصائية الفلسطينية لعام 1998م إلى 36621 فلسطينيًا، ثمّ إلى 39229 فلسطينيًا في عام 2000م. ومن المتوقع أن يصل إلى 41500 نسمة في عام 2002م.
ويعتبر المجتمع الفلسطيني في العراق فتيًا، شأنه في ذلك شأن التجمعات الفلسطينية الأخرى، إذ بلغت نسبة الأطفال دون الخامسة عشر من العمر
41.1% من إجمالي الفلسطينيين ويتركز معظم الفلسطينيون في مناطق حضرية وخاصة العاصمة بغداد، وتبعًا لذلك فإن نسبة الحضر بينهم 99%، وأهم المناطق التي يقطنها الفلسطينيون هناك، منطقة بغداد الجديدة، ومدينة الحرية، وحي السلاح، والطوبجي، والزعفرانية، فضلًا عن أعداد قليلة في المدن العراقية الأخرى، الموصل، البصرة وغيرها. إذ تعتبر بغداد مركز استقطاب كبير للنشيطين اقتصاديًا من الفلسطينيين هناك، بلغت نسب الأمية بين الفلسطينيين في منتصف الثمانينات في العراق 14%، في حين بلغت الذين حصلوا شهادة جامعية 5.6% بين الكبار، ونسبة الملمين 24%، وتتوزع النسبة الباقية بين الحاصلين على شهادات الابتدائية، والإعدادية، والثانوية.
وبالنسبة للتركيب الاقتصادي بين الفلسطينيين في العراق، وهم بالطبع غير مسجلين في سجلات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، فقد استأثرت الزراعة العراقية على 2.6% منهم، والصناعات التحويلية 22.8%، والبناء 16.4%، والمطاعم 16.7%، والخدمات الاجتماعية والجماعية والشخصية 23.5%، وتوزع الباقون من النشيطين اقتصاديًا على باقي القطاعات الاقتصادية العراقية.