فهرس الكتاب
27/7/1421هـ
ويقول الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله -:"فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك وأكد إيجابه، وحرم موالاتهم وشدد فيها، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبْيَنَ من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده".
وما أجمل تلك العبارة التي سطرها أبو الوفاء بن عقيل - رحمه الله - قائلا:"إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، وإنما انظر إلى مواطئتهم أعداء الشريعة، عاش ابن الرَّاوندي والمعرِّي عليهم لعائن الله ينظمون وينثرون كفرا ... وعاشوا سنين، وعظمت قبورهم، واشتريت مصنفاتهم، وهذا يدل على برود الدين في القلب".
فإذا تقرَّر ذلك أخي المسلم الكريم كان لنا أن نوقفك على بعض المنتجات اليهودية والأمريكية وغيرها من الدول التي تعين يهود !؛كي تستبنَ لك طريق المجرمين .
لا شكَّ أنَّ الشركات والمنتجات اليهودية والأمريكية كثيرةٌ جدًا؛ لا يحصيها عادٌّ، ولا يسعُها كتابٌ؛ بل لا أبالغ لو قُلتُ أنَّ أحدًا من الناس لو أراد أن يقيِّدَ كلَّ سلعةٍ يهودية، أو أمريكية لخرج بمجلَّدات ضخمة !، لأجل هذا وذاك؛ كان من المناسب أن نذكرَ ضابطًا يجمعُ لنا كلَّ سلعةٍ يهودية، أو أمريكية، اختصارًا للوقت، وحفظًا للبحث .
فأقول: إنَّ كلَّ سلعةٍ يهوديةٍ، أو أمريكيةٍ يجب مقاطعتها ، ويدلُّك على هذا ما يلي:
1ـ إذا كان مكتوبٌ عليها:"صُنعُ أمريكة"، أو: USA .
2ـ إذا كانت هذه السلعة مبدوءةٌ بمجموعة أرقام تأتي تحت شكل أعمدة، الرقمُ الأول منها يرمزُ إلى الدولة، فرقم أمريكة هو ( 0 ) ، ورقم بريطانية هو ( ) ، ورقم فرنسا هو (3) ، وهكذا .
ـ قد يرد سؤال بأنه إذا لم أجد بديل للمنتج الأمريكي فما الحلُّ ؟.