فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 52

?ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون. وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون. وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذّكّرون. وهو الذي سخر البحر لتأكلو منه لحمًا طريًا وتستخرجوا منه حليةً تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون. وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارًا وسبلًا لعلكم تهتدون. وعلامات وبالنجم هم يهتدون أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تتذكرون? [النحل:11-17] .

ويدعو الناس الى التفكر في أنفسهم

?أولم يتفكروا في أنفسهم...? [الروم:8] .

ويدعوهم الى التفكر بالقيم والأعمال الصالحة

?ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسًا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصّاكم به لعلكم تذكرون? [الأنعام:152] .

?إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون? [النحل:90] .

?يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون? [النور:27] .

والله يدعو الناس الى التفكر في الآخرة، والساعة ويوم الحساب.

?يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا وما عملت من سوءٍ تود لوأن بينها وبينه أمدًا بعيدًا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد? [آل عمران:30] .

?واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولو الأيدي والأبصار. إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار? [ص:45-46] .

?فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جائتهم ذكراهم? [محمد:18] .

ويدعو الإنسان الى التفكّر في كل ما خلقه من كائنات حية

?وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتًا ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل بك ذللًا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون? [النحل:68-69] .

ويدعوه الى التفكر بالعقاب الذي قد ينزل به فجأة

?قل أرأيتكم أن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين? [الأنعام:40] .

?قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به أنظر كيف نصرّف الآيات ثم هم يصدفون? [الأنعام:46] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت