فالحذر الحذر أختي المسلمة من المعاصي وعلى الأخص:
-ترك الصلاة أو تأخيرها أو أداؤها على غير الوجه الصحيح.
-مجالس الغيبة والنميمة والرياء والسمعة.
-انتقاص الآخرين والسخرية منهم: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرًا منهن) . الحجرات، الآية:11.
-الخروج إلى الأسواق بغير ضرورة وبدون محرم"أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها".
-تربية الأطفال تربية غربية، أو ترك تربيتهم للخادمات والمربيات الكافرات.
-تقليد الكافرات،"فمن تشبه بقوم فهو منهم".
-مشاهدة الأفلام الخليعة واستماع الأغاني.
-قراءة المجلات الماجنة.
-دخول السائق والخادمة إلى المنزل بلا ضرورة.
-إهمال الزوج ومعصيته.
-مصاحبة الفاجرات والفاسقات"المرء على دين خليله".
-التبرج والسفور.
الأمر الثاني: التعرف على الزوج:
أن تتعرف المرأة على زوجها، تعرف ماذا يحب فتحاول أن تلبيه، وتعرف ماذا يكره فتحاول أن تجتنبه مالم يكن في التلبية أو الاجتناب لأمر ما معصية لله فعندئذٍ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. واسمعي لهذه المرأة الحكيمة التي حاولت أن تتعرف على زوجها ..
قال الزوج لصاحبه: من عشرين عامًا لم أر ما يغضبني من أهلي ...
فقال صاحبه متعجبًا: وكيف ذلك ...
قال الزوج: من أول ليلة دخلت على امرأتي، قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية .. كما أنت، ثم قالت: الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله .. إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه، ثم قالت: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.
قال الزوج لصاحبه: فأحوجتني والله إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله وأصلي على النبي وآله وأسلم.