وقد قال صلى الله عليه وسلم:"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم".. وروى الترمذي بسند فيه انقطاع:"أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وألطفهم بأهله".. ومن التلطف إدخال السرور عليهم باللهو المباح، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:"كل شيء ليس من ذكر الله لهو أو سهو، إلا أن يكون أربع خصال: ومنها ملاعبة الرجل أهله". وقد قال صلى الله عليه وسلم لعائشة:"تعالي حتى أسابقك"قالت"فسابقني فسبقته"ومن الملاطفة أن تطعمها بيدك، يقول عليه أفضل الصلاة والسلام:"إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك".
ومن التلطف مع الزوجة نداؤها بأسماء التدليل وأحيانًا بالترخيم لزيادة المحبة والمودة. فقد كان عليه الصلاة والسلام ينادي عائشة رضي الله عنها فيقول:"يا حميراء، أتحبين أن تنظري إليهم"وأحيانً كان يناديها فيقول:"يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام".
سادسًا: استنكاف الرجل عن مساعدة زوجته في بعض شؤون البيت .. بل بعض الجهال يعده من خوارم الرجولة ... وهذا هو سيد الرجال عليه أفضل الصلاة والسلام تحدث عنه عائشة وقد سئلت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصنع في بيته؟! قالت: كان يكون في مهنة أهله"تعني في خدمة أهله"فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. كيف لا يكون كذلك وهو الذي يقول صلى الله عليه وسلم:"أنا خيركم لأهلي".
سابعًا: نشر أسرار زوجته وعيوبها. فقد قال صلى الله عليه وسلم:"إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها".
ثامنًا: تسرع وتساهل بعض الأزواج في طلاق زوجاتهم.