فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 87

1-استفاضت أدلة الكتاب والسُّنَّة على بيان فَرْضِيَّة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على كل فرد من الأمة بِحَسَبِه، وتضافرت على تأكيد هذا الأمر وبيان عظيم شأنه، حتى انعقد الإجماع على فرضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ووجوبه، وتجلَّت الدلالة على وجوب انتصاب طائفة أو فِرْقَةٍ من الأُمَّة لرعايته والقيام عليه . مع عدم اختصاصه بهم، بل لآحاد المسلمين أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وأن يسعى لتغييره بحسب استطاعته .

2-تبيَّن بالأدلة من الكتاب والسُّنَّة أهم مقاصد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وأهل الحسبة، والتي ينبغي أن تكون حاملة لهم على عملهم ومرعِّبةً لهم فيه، وأن تكون معلومة لدى سائر الناس؛ حتى ينزلوا أهل الحِسبة من خلالها المنزلة الحسنة اللائقة بهم، وتتلخص تلك المقاصد فيما يلي:

أ - تحقيق العبودية لله - عز وجل - وتوحيده بذلك .

ب - رجاء الثواب المرتب على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحصيل فضائله .

جـ - خوف العقاب والإثم على تركه .

د - إجلال الله - تعالى - وإعظامه ومحبته، والغضب له على انتهاك مَحَارِمِه .

هـ - النصيحة للمسلمين، والرحمة بهم، والشفقة عليهم، ورجاء إنقاذهم مما أسخطوا الله به.

و - حماية المجتمع من أسباب تحلله وهلاكه ، والعمل على صلاحه وفلاحه .

ز - الغيرة والمرؤة .

3-معرفة شيء من فضل الله على المجتمعات التي يُقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت