فهرس الكتاب
247 قال الربيع بن خثيم: إن للحديث ضوءًا كضوء النهار تعرفه، وظلمة كظلمة الليل تنكره. فتح المغيث (1293) .
249قال ابن الجوزي: ماأحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو
يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع. فتح المغيث (1294) .
252تصانيف البيهقي: قال المؤلف: التزم أن لايخرج فيها حديثًا يعلمه موضوعًا.
257قال النسائي: الكذابون المعروفون بوضع الحديث هم أربعة:
(1) ابن أبي يحي بالمدينة.
(2) الواقدي ببغداد.
(3) مقاتل بخراسان.
(4) ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام.
266 قولهم: لا أصل له. قال ابن تيميه: لا إسناد له.
267قال ابن حنبل وابن مهدي وابن المبارك: إذا روينا في الحلال والحرام شددنا وإذا روينا في الفضائل تساهلنا. انظر: فتح المغيث (1312) .
267ذكر ابن حجر شروط جواز رواية الضعيف في الفضائل:
(1) أن يكون الضعف غير شديد. نقل العلائي الاتفاق على هذا الشرط.
(2) أن يندرج تحت أصل معمول به.
(3) أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته.