فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 154

إلا الله، فهل يُحكم له أن مآله إلى الجنة؟ قال - رحمه الله: لا بد أن يقولها عن توبة، وإلا فإن المنافقين يقولونها، وعُبَّاد الأوثان يقولونها فلا بد من عمل.

• المؤمنون يرون ربهم في عرَصَات يوم القيامة وفي الجنة، ولكن لا يحيطون به سبحانه وتعالى.

• الراجح في أهل الفترة أنهم يُمتحنون يوم القيامة، فمن أطاع دخل الجنة، ومن عصى دخل النار.

• قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (إن أبي وأباك في النار) محمول على أنه بلغته الدعوة، كما بلغت عمرو بن لحي. (أخرجه مسلم) .

• لا حرج في الرقية الشرعية على كافر يهودي أو نصراني، إذا كان غير حربي.

• قولك: اقتضت حكمته سبحانه وتعالى: لا بأس به.

• الجسم لله لا يُنفى ولا يثبت، ولكن الذوات تثبت لله تعالى كالعين والأصبع والوجه.

• العداوة بيننا وبين اليهود والنصارى والمجوس من أجل الدين، لا من أجل الأرض، والعداوة والبغضاء أبدًا حتى يؤمنوا.

• النفخة نفختان ـ وهذا هو الصحيح ـ: نفخة الفزَع والصعْق، ونفخة البعث والنشور، كما نصَّ القرآن على ذلك. وذِكرُ أن النفخات ثلاث ضعيف.

• من قال: خذوه، انفروا به، يا أهل الجبل افعلوا به كذا .. هذه الألفاظ استعانة بالجن وهذا شرك ولا يجوز.

• الذين يقرؤون على المرضى لا يجوز لهم الاستعانة بالجن المسلمين ولا سؤالهم؛ لأنها وسيلة للشرك. أما كون القراء يعِظُون الجنّ، ويُذِّكرونهم بالله تعالى فلا حرج، وأما رواية الجن فغير مقبولة، وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت